كيف يحدّد ذوقك في الموسيقى سمات شخصيتك؟

يقدم لك موقع لوليا التفسيرات الأساسية لمعرفة كيفية تأثير الذوق بإختيار الموسيقى على سمات الشخصية

الموسيقى، هذا العالم الآخر الّذي ينقل الإنسان الى عالمٍ يستمتعُ بهِ عبر الألحان والأنغام الموسيقية ويبعد عنه الضغوطات والمشاكل. وكَكُلّ شيءٍ في هذه الحياة فحتّى الذوق في إختيار الموسيقى يختلف من شخصٍ الى آخر، وطبعاً مع إختيار موسيقاه المُفضلة قد يمكن لهذا الأمر أن يُفسر شخصية الفرد، وإليكم هذه التفسيرات.

- فإذا كان الشخص يميل للموسيقى الكلاسيكية الهادئة فهذا يدُل على أن شخصيته مبدعة وتمتلك الكثير من الثقة، ولكنّها أيضاً تتجهُ صوب الإنطواء قليلاً وهذا الشخص يهمه المحافظة على التقاليد والعادات التي إكتسبها. ونذكر أنّ الموسيقى الكلاسيكية تعمل كثيراً بالتأثير على الناحية العاطفية في الشخصية.

- أما الشخصية التي تتجه صوب موسيقى الروك أو الموسيقى التي نسمع فيها الكثير من الأنغام على المعادن، فهي شخصية حيوية في كل الأوقات ورياضية وتتجه الى المغامرة في الحياة حتّى بالأمور البسيطة.

- من يختار الموسيقى الريفية هو إنسان بشخصية مستقرة من الناحية العاطفية وفي العمل والحياة بشكلٍ عام. فهذا النوع من الموسيقى يحملُ معه الكثير من الهدوء والتأثر مع أنغامه الرائعة.

ماذا يقول عطركِ عن شخصيتّكِ؟


- وصولاً للشخصية التي تختار موسيقى الأوبرا فهي متسامحة وتتمتّع بالكثير من الإحترام لنفسها ولمن حولها.

- لمُحبّي الموسيقى الهنديّة فأنتم تمتلكون شخصية حالمة ومرحة ولكن شخصيتم لا تُحبذ القيام بالمزيد من المجهود والمبادرات إلّا أنّها تمتلك العزيمة للإبتكار.

- مع موسيقى الجاز تمتلك الشخصية الحفاظ على الحياة الإجتماعية وحبّ التواصل مع فئات المجتمع المختلفة، وهي شخصية منفتحة وتتقبل كل الأفكار المطروحة أمامها.

- كل شخص يختار الإستماع لموسيقى سعيدة ومرحة بألحانها والكلمات التي تحملها فهم يمتلكون الشخصية السعيدة والإجتماعية المرحة.

كيف يمكن تحليل الشخصية من خلال الأرقام؟